تُبذل جهود جماعيّة متواصلة (لكن غير المضمونة النتائج) لتحييد البنية التحتيّة للدولة اللبنانيّة، مثل مطار بيروت الذي يشمل التفحّص الدائم لسير الأمور داخله: من يسيطر عليه، من يدخله ويستخدمه. حتّى الآن تبدو الأمور “جيّدة”. تصرّ تل أبيب على التأكيد أنّها إذا اكتشفت قياديّاً حزبيّاً في مكان ما في العاصمة، فستستهدفه مهما كانت النتائج.
ينظر بعض الوسط الدبلوماسيّ بأهميّة إلى مبادرة الرئيس جوزيف عون إلى إعلان الاستعداد للتفاوض المباشر مع إسرائيل، لكنّ “فقدان الثقة بين إسرائيل ولبنان” يحتاج إلى معالجة، على الرغم من استعدادات إسرائيل. القناة الوحيدة لبدء التفاوض هي الولايات المتّحدة الأميركيّة، ولا أحد غيرها. لا تسير الأمور وفق تسلسل يقضي بأن يعلن الرئيس عون مبادرته، ثمّ يأتي الإسرائيليّون ويجلسون مع الجانب اللبنانيّ، بل تحتاج إلى تمهيدات.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا
