من أفول القوميّة إلى ولاية الفقيه… هكذا وُلدت الثورة الإيرانيّة 

مدة القراءة 1 د

جاءت الثورة الإسلاميّة عام 1979 في لحظة إقليميّة مأزومة: القوميّة العربيّة في أفول، مشاريع التنمية فشلت والأنظمة فقدت شرعيّتها. لم تكن الثورة نتاج تديّن مفاجئ، بل نتيجة تراكم طويل من الإقصاء السياسيّ والاختناق الاجتماعيّ. وقد نجحت لأنّها التقطت لغة الشارع، وقدّمت سرديّة واضحة عن العدالة والاستقلال والقطيعة مع التبعيّة.

لم يأتِ الإسلام السياسيّ الإيرانيّ من فراغ فكريّ مغلق، بل تشكّل في تفاعل مع أدبيّات “الصحوة الإسلاميّة” العابرة للحدود، التي حمل رايتها تيّار الإخوان المسلمين. فقد ساهمت كتابات أبي الأعلى المودودي وسيّد قطب عن مفاهيم الحاكميّة والجاهليّة في تهيئة المناخ الفكريّ الذي طوّر الخميني من خلاله نظريّته في الدولة الإسلاميّة تحت عنوان ولاية الفقيه.

التفاصيل في مقال الزميلة ملاك جعفر عبّاس اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…