أزمة إيران أعمق من النووي… ضياع في الخطاب والدور 

مدة القراءة 1 د

لا يمكن اختزال المأزق الإيرانيّ اليوم في الشقّ الاقتصاديّ أو البيئيّ، ولا في جمود المفاوضات النوويّة فحسب. تعيش إيران أزمة لغة سياسيّة فقدت قدرتها على التخاطب مع شعبها ومع العالم، أزمة عقل استراتيجيّ فقد البصيرة وأزمة تعريف للدور في إقليم يعيد ترتيب أولويّاته.

التفاصيل في مقال الزميلة ملاك جعفر عبّاس اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…