توازن مالي “وهمي”… أرقام الحكومة تخفي عجزاً حتمياً

مدة القراءة 1 د

أهمّ المؤشّرات الاقتصاديّة الإيجابيّة المسجّلة هذا العام لم تنشأ عن تقدّم فعليّ في الأداء الاقتصاديّ، ولا كانت انعكاساً لسياسات الحكومة أو قراراتها، بل هي تعبير عن أرقام خادعة غيّرت المشهد الاقتصاديّ في البلاد دون أيّ عناء من الحكم أو الحكومة. فقد اختفى فجأة العجز التقليديّ والمزمن في الماليّة العامّة وحلّ محلّه توازنٌ مفاجئ بين الإيرادات والنفقات، ليس لأنّ الحكومة نجحت في تحقيق حلم الإصلاح الماليّ القديم، بل لأنّها اعتمدت أرقاماً في الموازنة العامّة بعيدة كلّ البعد عن الواقع. لقد تجاهلت، على وجه الخصوص، التزامات على الدولة، إن لم تكن آنيّة فهي مقبلة حتماً في المستقبل القريب.

التفاصيل في مقال الدكتور غسان العيّاش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…