تغير المشهد: من تحريم التفاوض مع إسرائيل إلى قبول السلام

مدة القراءة 1 د

جدّيّة ما يحدث أنّ ما كان محرّماً في الحقبة السوريّة حتّى الأمس القريب، وهو التفاوض مع إسرائيل، بات في ضوء نتائج الحرب الإسرائيلية على “الحزب” سهل الهضم على الجميع إلّا عليه، لأسباب عقائديّة دينيّة أكثر منها سياسيّة. وربّما مفارقة ما يحدث الآن أنّه مقابل تلازم المسار والمصير الذي أُرغم عليه لبنان في المرحلة السوريّة، فلا يُفاوض إلّا بإذن سوريا أو وهي إلى جانبه كما في مؤتمر مدريد عام 1991 وفي تفاهم نيسان عام 1996، انتقلت “وحدة ساحات” المحور في مواجهة إسرائيل إلى “وحدة ساحات” المحور في الاتّجاه المعاكس مع عرّابين جدد غير أولئك باتوا ينادون بالذهاب إلى السلام مع الدولة العبريّة بمسمّيات مختلفة مخفّفة ومتدرّجة. ليس لبنان وحده يذهب إلى المفاوضات، بل أيضاً سوريا الجديدة وغزّة المهدّمة، على نحوٍ أضحت الخيار الوحيد لإنهاء الحرب بدل الحثّ على الذهاب إليها.

التفاصيل في مقال الزميل نقولا ناصيف اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

حين صرخ شقيق غازي كنعان في عزائه: بشّار قتل أخي… ولن نسكت

دُفن غازي كنعان في بلدته بحمرا قرب القرداحة، من دون فتح التابوت كي لا تُكشف آثار الرصاص. لكنّ المفاجأة كانت صراخ شقيقه علي كنعان في…

غازي كنعان: آل كنعان أَوْلى بحكم سوريا.. مع رئيس سنّي

كان غازي كنعان يرى أنّ: 1. بشّاراً ليس الوريث الطبيعيّ لحافظ الأسد. كان يعتبر أنّ آل كنعان من “الصفّ الأوّل” في الهرم العلويّ، بينما آل…

غازي كنعان ودّع حياته في الساحل السوري..وعاد لينتظر رصاصات النهاية

مساء 11 تشرين الأوّل 2005، خرج غازي كنعان بسيّارته مع أحد أصدقائه متوجّهاً نحو الساحل السوريّ. زار ضريح أحد مشايخ الطائفة العلويّة. بدا وكأنّه يودّع…

غازي كنعان:كاد يفضح أسرار عملية رفيق الحريري..لكن ماهر وبشار سبقاه

حاول غازي كنعان عبر أحد مساعديه التواصل مع معارضين سوريَّين في دمشق “ك. ل” و”أ. ب” لإيصال شريط مسجّل يحتوي أدلّة عن اغتيال رفيق الحريري،…