إخراج السّلاح من صناعة السّياسة

مدة القراءة 1 د

البند الرابع والأخير من خطاب الشيخ نعيم قاسم يعلن التزام الحزب بالعمل السياسي “بقوّتنا التمثيلية والشعبية”، وبالتالي يعلن بشكل لا لبس فيه إخراج السلاح من المعادلة السياسية ومن صناعة السياسة. وبالتالي الالتزام بالتخلّي عن “القمصان السود” وعن “7 أيّار”، وعن كلّ ما اتّهم به الحزب من اغتيالات وتفجيرات.

وهذا يعني أنّ الحزب يفتح قوسين كبيرين لعملية سياسية تحكمها “القوّة التمثيلية والشعبية” وليس السلاح ولا كواتم الصوت. وهذا التزام علنيّ يبدو أنّه مطلوب من الحزب.

في هذا السياق، لم يكن ممكناً أن “يولد” العميد فادي كفوري في مطار رفيق الحريري الدولي ليفتّش الوفد الإيراني. وأمس قرأنا أنّ “إدارة” مرفأ بيروت باتت أيضاً بعيدة عن قبضة الحزب.

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مؤتمر دعم الجيش: تحضير لتسليم الجيش كامل الجنوب

يُشكّل مؤتمر دعم الجيش بالنسبة للبنان خطوة كبيرة باتّجاه تخفيف الضغط الدوليّ على السلطة السياسيّة لجهة تمكين الجيش من تسلّم زمام السيطرة الأمنيّة – العسكريّة…

الإنكار الإيرانيّ في لبنان

في لبنان، ما يزال فاعلاً تأثيرُ إيران في رفض سحب سلاح ذراعها الرئيس “الحزب”. تسعى إدارة ترامب إلى التفاوض معها بعد تشذيب أوراقها الإقليميّة. المفارقة…

واشنطن تنسحب… فهل يبدأ سباق النفوذ الأخطر؟

على مدى عقدين، كان الافتراض السائد أنّ واشنطن، سواء عبر الحروب أو الوساطات، هي الضامن الأخير للاستقرار. اليوم، هذا الافتراض يتكسّر. السؤال: هل تتعامل القوى…

السفير كرم يُربك الثنائي: التفاوض لم يعد تقنيّاً… والحزب يتبرّأ

بعد إعلان تسمية السفير سيمون كرم، قال الرئيس نبيه برّي للزميل نقولا ناصيف في موقع “أساس” بعد حوالي 24 ساعة من الإعلان، إنّه لم يكن…