نهاية يحيى: العصا مقابل الذكاء الاصطناعي

مدة القراءة 1 د

أيّ صورة يمكن أن تكون معبّرة ومكثّفة أكثر من هذه؟

رجلٌ ينتمي إلى مجموعة بشرية راكمت الصواريخ والقذائف طوال سنوات، يواجه آلة يقودها الذكاء الاصطناعي. تملكها مجموعة بشرية “مجرمة” تُعتبرُ الخامسة من حيث التفوّق التكنولوجي على مستوى العالم، بحسب “بلومبيرغ”، منذ 2019، والسابعة في 2021. وفي 2022 صنّفت في المرتبة الـ16 عالمياً من حيث نسبة المقالات العلمية المنشورة فيها، بحسب مؤشّر “نايتشر إندكس”. ووفقاً لتقرير الـ”يونيسكو” عام 2016، “بلغ عدد العلماء والفنّيين في إسرائيل 140 عالماً وفنّياً لكلّ 10 آلاف موظف، وهي واحدة من أعلى النسب في العالم. بالمقارنة، كان هناك 85 لكلّ 10 آلاف في الولايات المتحدة، و83 في اليابان”. (المصدر: مجلة المجلّة).

هكذا كانت المجزرة تتحضّر. فريق يخوض السباق العلمي. وفريق يوظّف كلّ الأموال التي وصلته من أجل حفر الأنفاق ومراكمة الصواريخ وصناعة الأسلحة المتوسّطة والثقيلة.

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…