الغضب الأردنيّ في صناديق الاقتراع

مدة القراءة 1 د

لم يغب الغضب الأردني عن حوافز المقترعين في الأردن. فلماذا تصدّر التيار الإسلامي، من خلال مرشّحي حزب “جبهة العمل الإسلامي” المشهد البرلماني الجديد من دون السيطرة على البرلمان، وحصلوا على 23% من المقاعد في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المملكة؟

لأنّ الناخبين صوّتوا لجهة اعتبروها أعلى الأصوات الحزبية تعبيراً عن الغضب من الاحتلال الإسرائيلي، وأوضحها دعماً للفلسطينيين في الضفة الغربية والقطاع، وأشدّها ارتباطاً عقائدياً بحركتي “حماس” و”الجهاد”. بمعنى آخر فإنّ لـ”الطوفان” نبضاً مرجّحاً في صناديق الاقتراع، وربّما لولاه لما أخرجت هذه الصناديق تلك النتائج.

التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…