أزمة الأسد حلّها في واشنطن

مدة القراءة 1 د

استنتج النظام السوري خلال السنوات الأخيرة أنّ موقفاً غربيّاً تقوده واشنطن ما زال يرفض تطبيع العلاقات الدولية، ومنها العربية، مع دمشق. فعلى الرغم من جهود التقارب التي حصلت بشكل تجريبي من بعض العواصم الأوروبية وبشكل منهجي من عواصم عربية عديدة. وعلى الرغم من قرار جامعة الدول العربية استعادة دمشق لمقعدها في أيار 2023، غير أنّ هذا المسار بقي بطيئاً مرتبكاً متردّداً. تارة بسبب موقف واشنطن وحلفائها، وتارة أخرى بسبب ارتياب المجموعة العربية من علاقات دمشق مع إيران.

التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…