“الغارديان”: لبنان الدولة الفاشلة

مدة القراءة 2 د

 لمناسبة مرور عام على الانفجار الهائل الذي هزّ مرفأ بيروت في 4 آب 2020، نشرت صحيفة “غارديان” البريطانية مقالاً أعدّه مراسل الصحيفة في منطقة الشرق الأوسط مارتين شولوف، أشار فيه إلى أنّ لبنان يغرق في الفساد بشكل أكبر، لافتاً إلى أنّ مرحلة ما بعد الانفجار عنوانها الفوضى والشلل في لبنان، الذي وصفه بـ”الدولة الفاشلة”. 

وتطرّق الكاتب إلى ما يجري في لبنان، مذكّراً بصوامع الحبوب التي دمّر الانفجار أجزاءً منها، لافتاً إلى أنّ “محتوياتها التي كان يجب أن تغذّي البلد لا تزال فوق الأنقاض، أمّا رائحة الفئران الميتة في أكوام الحبوب المتعفّنة، فحدّث ولا حرج”.

ورأى الكاتب أنّ “لبنان قد أصابه الشلل، وليس من نتائج واضحة في التحقيقات في ملابسات الانفجار الكارثي الذي كسرَ روح بيروت، فيما مرتكبو هذه الحادثة لا يزالون بعيدين عن المساءلة”.

وتابع الكاتب: “خلال العام الماضي، تراجعت قيمة الليرة اللبنانية 15 ضعفاً. وارتفع معدّل التضخّم، فأصبح من الصعب على الكثير من المواطنين أن يحصلوا على الأطعمة الرئيسية. هذا بالإضافة إلى فقدان الكثير من الأدوية التي لم تعد متوافرة”.

إقرأ أيضاً: بيروت.. عامٌ على الجحيم

وذكر حادثة وفاة طفلة بسبب لدغة عقرب وعدم توافر الحقنة المضادّة للسموم. وتحدّث في مقاله عن أزمة المحروقات وانقطاع التيار الكهربائي وارتفاع فاتورة المولّدات الخاصة.

وأشار الكاتب إلى أنّه “بدلاً من ولادة ما سمّاه “عصر الخلاص” بعد وقوع انفجار المرفأ، لا يزال السياسيون غير قادرين على تشكيل حكومة، ويستمرّ الجدل في الحصص الوزارية”.

لقراءة النص الأصلي: اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

“رأي” هيئة التّشريع غير المُلزِم ممرٌّ للتّسوية؟

بينما كان يُفترَض أن تكون الكرة في “ملعب” الحكومة أو مجلس النوّاب في ما يخصّ حلّ أزمة اقتراع المغتربين والمقاعد الستّة في قارّات العالم، حطّت…

هدنة الحزب “الرّئاسيّة” تحت الاختبار

لم يَخرج إعلان اكتشاف نفق ضخم تابع لـ”الحزب” جنوب الليطاني قبل أيّام عن سياق المتوقّع، لكنّ الترحيب الأميركيّ اللافت بخطوة الجيش تأخذ أبعاداً مهمّة بعد…

ورشة “الحزب”: من إقالة صفا إلى المجلس الجهاديّ

ماذا بعد استقالة وفيق صفا من وحدة “الارتباط والتّنسيق” في الحزب؟ ماذا وراء القرار؟ وما هي أبرز التعيينات الجديدة؟   يشهدُ “الحزب”، منذ انتهاء حرب…

ما مصير الـ144 ألف ناخب في الاغتراب؟(2/2)

لم يسبق في تاريخ القوانين الانتخابيّة منذ الطائف حتّى اليوم أن تعرّض قانون الانتخاب، ومعه مصير الانتخابات، لهذا الحدّ من “التنتيع” السياسيّ. لا يتوقّف الأمر…