“ما في ترسيم.. ما في رئيس”

مدة القراءة 1 د

يؤكّد مصدر مطّلع لـ “أساس” أنّ “أيّ تقدّم على مستوى الحكومة لا يجوز تجاهله، لأنّه في اللحظة التي سيتمّ فيها حسم عدم انتخاب رئيس الجمهورية ضمن المهلة الدستورية قد تولد حكومة في ربع الساعة الأخير من نهاية ولاية ميشال عون الرئاسية، وهذا احتمال سيبقى قائماً حتى اللحظة الأخيرة، بما في ذلك خيار تعويمها كما هي من دون أيّ تعديل على أن تنال مجدّداً ثقة مجلس النواب. والسبب محاولة لجم تداعيات حصول فراغ رئاسي في ظلّ حكومة “ناقصة” تصرِّف الأعمال”.

للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…