كنزٌ لبنانيّ… في الضاحية

مدة القراءة 1 د

يريد حزب الله أن نقتنع بأنّ سلاحه هو كنزنا، الذي يدافع عنّا، والذي به نفاوض الغرب وأميركا…

أما الذين يقفون في الجهة المقابلة يجهدون لإفهامه أنّ السلاح، الذي كان “يقاوم” إسرائيل، كان يجب أن يعود إلى حضن الدولة بعد انتهاء صلاحيّة شرعيّته الوطنية في عام 2000، وأنّ المشروع الذي حمله هذا السلاح، منذ محاولة اغتيال مروان حمادة (2004) واغتيال رفيق الحريري (2005)، مرّ بمحطّات كان السلاح خلالها في موقع الهجوم وليس الدفاع… على ما تقول حكاية “الكنز”!

 

المزيد من التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…