إسناد إيران في الحرب، سواء كان لإشغال دفاعات إسرائيل الجوّيّة كي تتمكّن من الردّ بصواريخها على قصف الدولة العبريّة لمنشآتها النوويّة والصاروخيّة وبنيتها التحتيّة الحيويّة، يقابله افتعال بنيامين نتنياهو نكبة في الجنوب. تتسبّب قيادة “حرس الثورة” بدفعها “الحزب” إلى الحرب بمقتل مئات المقاتلين في “الحزب”، لا لتحرير الأرض بل لاستدراج احتلال جديد. وهو احتلال ستفوق كلفة إخراجه من لبنان ما خسره البلد والجنوبيّون طوال خمسة عقود بفعل التوغّلات والاحتلالات الإسرائيليّة.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا
