أسست إيران الخمينية الحزب على فكرة مباشرة مفادها أن الانتماء الولائي لإيران الخمينية يجيب على مشكلتين في وعي الجماعة الشيعية:
1- الاحتلال الإسرائيلي للجنوب.
2- التهميش في الوطن اللبناني.
إنها صناعة النقمة التي تجعل من الولي الفقيه جواباً وانتقاماً على مدى الزمان؛ النقمة على رفيق الحريري الذي لم يعمّر البلد إلا لأنه يراهن على السلام مع إسرائيل لنزع سلاح الشيعة، والنقمة على وسط بيروت لأنه فاره أكثر مما يقدر عليه رجل الشارع في الليلكي والخندق الغميق، والنقمة على الخليج لأن الازدهار فيه مجرد تآمر مع الأميركيين ضد شيعة أهل البيت، والنقمة على المسيحي والسني والدرزي لأنهم يعيشون حياتهم فيما يواجه الشيعي إسرائيل وحده.
التفاصيل في مقال الزميل عبادة اللدن اضغط هنا
