21 عاماً على الغياب ويبقى رفيق الحريري مؤلماً بحضوره الذي لا يغيب. نعم مؤلماً، بالحسرة على الفراق، بالشوق إلى اللقاء، وبالرغبة إلى الحلم بوطن ينطبق عليه الانتساب إلى منطق الأوطان. مؤلم هذا الحضور رغم الاستشهاد لأننا انتقلنا من الفخر بأننا من وطن رفيق إلى الخجل أننا من الوطن الذي قُتل فيه رفيق.
21 عاماً على الغياب، وبعد أشهر يحق لمن بلغ الـ21 من عمره، أن يصوّت في صندوق الاقتراع. هذا الجيل الذي لم يعرف رفيق عن كثب، ولم يصوّت له، ولم يرسله الرفيق إلى الخارج كي يحصّل علمه. هذا الجيل الذي يصوِّت لوطن كان يحلم به رفيق.
“أساس ميديا” في الذكرى الـ21 تستحضر طيف رفيق، بكلمات لزملاء عرفوه فأحبوه وآمنوا بالوطن الذي أحبه. تحية لروحه.
مقالات الملف:
نديم قطيش: المنطقة دخلت “عالم الحريري” ولبنان الغائب الوحيد
محمد قواص: رفيق الحريري: وصفة سعوديّة لاستقرار لبنان
زياد عيتاني: ماذا فعلنا من بعدك يا دولة الرّئيس؟
قاسم يوسف: أثقل النعوش فوق أكتاف ترتجف
د. عمر الفاروق النخال: رفيق الحريري: أزهرت دماؤك.. أزهرت!
وليد شقير: الاغتيال الذي مدّد للسّلاح 21 عاماً
