بحسب معلومات “أساس” جاءت استقالة صفا بعد قرارات إداريّة اتّخذها أمين عام الحزب الشيخ نعيم قاسم وأدّت إلى تحديد صلاحيّات ومهمّات “الارتباط والتّنسيق” وتحويلها إلى وحدة “التّنسيق”. كانت هذه الوحدة التي قادها صفا على مدى أكثر من 15 عاماً، وحدة مستقلّة بحدّ ذاتها، بصلاحيّاتٍ واسعة تشملُ مهمّات أمنيّة وسياسيّة، ومن ضمنها التّدخّل في التعيينات الأمنيّة والقضائيّة في الدّولة اللبنانيّة، وأيضاً التنسيق السّياسيّ مع بعض الحلفاء الأساسيّين مثل النّائب جبران باسيل.
وبحسب معلومات “أساس” أيضاً باتَ دور وحدة “التنسيق” تابعاً للمكتب السّياسيّ الذي يرأسه السّيّد إبراهيم أمين السّيد. وهو ما يعني أنّها لم تعد وحدة مستقلّة قائمةً بحدّ ذاتها، مع صفةٍ سياسيّة وغير أمنيّة.
التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا
