بدت إحاطة حركة “أمل” بزيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب أكثر من إحاطة “الحزب” الذي كان حاضراً، لا سيما في بنت جبيل. فالأولى معنيّة بالولاء للدولة لإزالة آثار العدوان. “كتيبة الأهالي” في “الحزب” تراجع تهجّمها على رئيس الحكومة نسبيّاً، قياساً إلى ما حصل إبّان زيارته الأولى قبل سنة عقب نيل حكومته ثقة البرلمان. احتاج “الحزب” إلى أن يُظهر بعض الليونة فيما يضطرّ إلى إزاحة وجه مستفزّ للّبنانيّين هو وفيق صفا، وفي وقت أصابه الشحّ الماليّ جرّاء قطع حبل تهريب المال عبر سوريا، والحصار الدوليّ.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا
