لزيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى الجنوب تفاعلات سيمتدّ اختبارها بالزمن على وقع قدرة المؤسّسات الرسميّة على إصلاح البنى التحتيّة وعلى إعانة النازحين، من دون “سلبطة” الحزبيّين على الإنفاق، كما حصل عام 2006.
قد تكون الزيارة أعانت سلام على تصوّر أين وكيف للجنوبيّين في القرى المنكوبة أن يقترعوا في الانتخابات التي باتت حتميّة في أيّار المقبل، وفق تأكيد قياديّ في “الثنائيّ الشيعيّ” لـ”أساس”. ما يعيقها فقط هو حصول وضع أمنيّ عسكريّ. يعتبر “الثنائيّ” أنّ الانتخابات أحد المسارات التي يُعوّل عليها لرسم دور “الحزب” والطائفة المقبل، إضافة إلى التطوّرات الأميركيّة – الإيرانيّة. ويؤكّد القياديّ أنّ بيئة “الحزب” تتعاطف معه أكثر من السابق.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا
