فصام “الحزب” من فصام طهران… ودرس الحرب مؤجّل

مدة القراءة 1 د

قال  دبلوماسيّ عربيّ لـ”أساس” أنّه يعتقد أنّ طهران غير قادرة على “إسناد” “الحزب” في حال تجدُّد الحرب عليه وعلى لبنان، بعد الضربات التي تلقّتها في حزيران الماضي. على الرغم من ذلك، لا ينفي هذا أنّ هذا التوجّه عند بعض قيادة “الحزب” هو انعكاس لأصل المشكلة: وجود أصحاب عقول حامية في طهران. وهذا ما يفسّر تأرجحها هي أيضاً بين تيّارَي المواجهة مع أميركا والتفاوض معها، سواء في النوويّ أو أدوار أذرعها على الصعيد الإقليميّ. هكذا يصبح الفصام عند “الحزب” ترجمة لذلك الذي تعيشه إيران نفسها. هو فصام يعطّل التوجّه التفاوضيّ مع الغرب، ويحول دون ترجمة استخلاص دروس الحرب لدى “الحزب” إلى نهج واقعيّ قابل للتنازلات يدعو إليه ضمناً البعض الآخر من قادته.

 

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…