حين صرخ شقيق غازي كنعان في عزائه: بشّار قتل أخي… ولن نسكت

مدة القراءة 1 د

دُفن غازي كنعان في بلدته بحمرا قرب القرداحة، من دون فتح التابوت كي لا تُكشف آثار الرصاص.
لكنّ المفاجأة كانت صراخ شقيقه علي كنعان في الجنازة قائلاً: “بشّار قتل أخي… ولن نسكت.”
اكتشفت أجهزة النظام أنّ عليّاً يمتلك نسخة من الشريط الذي حاول غازي تهريبه. بعد عام، اختُطف علي على يد مجموعة تابعة لماهر الأسد بإشراف غسّان بلال، وقُتل برصاصات مباشرة، ثمّ رُميت جثّته على سكّة قطار بستان الباشا لإظهار الأمر حادثاً أو انتحاراً.
أمّا الشقيق الثالث العقيد سليمان كنعان، فأُعلن أنّه قُتل في معارك السخنة عام 2013. لكنّ مصادر “أساس” تؤكّد أنّ تصفيته تمّت في دمشق بعدما اكتشف النظام أنّه يخطّط للانشقاق، ثمّ نُقلت جثّته إلى الجبهة لطمس الحقيقة.

 

التفاصيل في مقال الزميل ابراهيم ريحان اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

كباش كبير حول “الميغاسنتر”.. قد يطيّر الانتخابات

وفق المعلومات، تشير المناخات السياسيّة إلى أنّه في حال إجراء الانتخابات النيابية اللبنانية الصيف المقبل سيتمّ، من ضمن التسوية، إلغاء أو تأجيل العمل بمقاعد الاغتراب…

قوات الشّرع تتقدّم… صوب دير حافر

بعد معركة حيَّي الشيخ مقصود والأشرفيّة في مدينة حلب، اتّجهت الأنظار إلى مدينة دير حافر في ريف حلب الشرقيّ، بوصفها الساحة التالية للتطوّرات الميدانيّة. في…

لا مقاعد للاغتراب.. و”الميغاسنتر” جنوبي فقط؟

تؤكّد مصادر مطّلعة لـ”أساس” أنّه في حال رسا القرار السياسيّ على إجراء الانتخابات العام المقبل، فستُلغى المقاعد الستّة في الخارج، وبالتالي سيأتي المغتربون إلى لبنان…

مواعيد الانتخابات بانتظار “المقاعد الستة”

وفق المتابعين، يرجَّح أن تحدّد وزارة الداخليّة موعدَين للانتخابات، الأوّل لغير المقيمين (يرجَّح أن يكون في 3 أيّار)، والثاني للمقيمين (يرجَّح أن يكون في 10…