كيف أعادت روسيا هندسة حضورها في سوريا بعد سقوط النظام؟

مدة القراءة 1 د

العامل الأساسيّ الذي ساعد موسكو على العودة إلى سوريا هو أنّها تصرّفت بسرعة مع لحظة سقوط النظام السابق، من دون أن تربط نفسها بإرثه السياسيّ أو بخياراته، على الرغم من توفير الحماية له عندها. سارعت للعمل على إعادة تعريف علاقتها مع دمشق بوصفها علاقة مع دولة تمرّ بمرحلة انتقاليّة، لا مع قوى عادتها لسنوات طويلة.

منحها هذا السلوك أفضليّة على أطراف أخرى تحاول فرض شروط سياسيّة على القيادة السوريّة الجديدة أو رهن التعاون بمسارات مسبقة. اختارت موسكو خطاباً واقعيّاً يركّز على حماية مصالحها الاستراتيجيّة من دون الدخول في سجالات الماضي والبقاء أمامها. من هنا أصبح التعاطي معها أسهل بالنسبة لدمشق، لأنّها بدت شريكاً مستعدّاً للتكيّف مع الواقع الجديد.

بعيداً عن المقاربات التي تُظهر روسيا وكأنّها جاءت إلى سوريا لتعيد نفوذاً ضائعاً، ما قامت به فعليّاً هو إعادة هندسة حضورها وفق شروط المرحلة التي تلت سقوط الأسد. أدركت أنّ المشهد تغيّر، وأنّ النظام الذي كانت تراهن عليه لم يعد موجوداً، وأنّ استمرار حضورها يتطلّب تبديل الأدوات والقراءات.

التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

حين صرخ شقيق غازي كنعان في عزائه: بشّار قتل أخي… ولن نسكت

دُفن غازي كنعان في بلدته بحمرا قرب القرداحة، من دون فتح التابوت كي لا تُكشف آثار الرصاص. لكنّ المفاجأة كانت صراخ شقيقه علي كنعان في…

غازي كنعان: آل كنعان أَوْلى بحكم سوريا.. مع رئيس سنّي

كان غازي كنعان يرى أنّ: 1. بشّاراً ليس الوريث الطبيعيّ لحافظ الأسد. كان يعتبر أنّ آل كنعان من “الصفّ الأوّل” في الهرم العلويّ، بينما آل…

غازي كنعان ودّع حياته في الساحل السوري..وعاد لينتظر رصاصات النهاية

مساء 11 تشرين الأوّل 2005، خرج غازي كنعان بسيّارته مع أحد أصدقائه متوجّهاً نحو الساحل السوريّ. زار ضريح أحد مشايخ الطائفة العلويّة. بدا وكأنّه يودّع…

غازي كنعان:كاد يفضح أسرار عملية رفيق الحريري..لكن ماهر وبشار سبقاه

حاول غازي كنعان عبر أحد مساعديه التواصل مع معارضين سوريَّين في دمشق “ك. ل” و”أ. ب” لإيصال شريط مسجّل يحتوي أدلّة عن اغتيال رفيق الحريري،…