المشترك بين لبنان وفلسطين
2024-09-23
مدة القراءة 1 د
أشياء كثيرةٌ مختلفة ومشتركة بين الحالتين التوأم الفلسطينية واللبنانية، إلا أنّ المشترك هو الأهمّ. لقد تجاوزت الحالة الفلسطينية بإجمالها حماس وفتح وكلّ الفصائل بأجنداتها المتباينة والمتصارعة، واستقرّت في العالم كحالةٍ لا بدّ من حسمها بحلٍّ جذري يرضى عنه الفلسطينيون، كما أنّ الحالة اللبنانية في جوهرها تتجاوز الحزب واجتهاداته وارتباطاته وحروبه وتقصيراته.
المشترك بين الحالتين هو الشعور الشعبي العميق والشامل بالخطر على الحاضر والمصير، وحين يصل المشترك إلى هذا الحدّ فلا مخرج للحالتين ممّا هما فيه إلّا بالتخلّي عن وهم أنّ حزباً أو فصيلاً أو حتى مجموعة أحزاب وفصائل يمكن أن تحسم الأمر مع إسرائيل ومع من وراءها، فالذي يحسم الأمر بأفضل الاتّجاهات وأقلّها ضرراً في لبنان… هو تعزيز شرعية الدولة القائمة بكلّ مؤسّساتها، وفي فلسطين تعزيز دور الإطار السياسي الشرعي في الدولة التي لم تقُم بعد، وهو منظمة التحرير.
التفاصيل في مقال الزميل نبيل عمرو اضغط هنا
مواضيع ذات صلة
ديديه رحّال في الرياض
انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…
ماذا تريد واشنطن من إيران؟
ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…
الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا
في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…
أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت
لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…
