ترامب: لا الفضائح الجنسية ولا القضاء ولا الرصاص…

مدة القراءة 1 د

الديمقراطيون سيلقون اللوم على الخطاب التحريضي لترامب الذي يشجّع على العنف، وينتهج خطاباً يعتمد على التخويف وزرع القلق في المجتمع الأميركي. الرئيس الأ سبق أوباما الذي شجب محاولة الاغتيال لمّح الى ذلك داعياً إلى ضرورة استخدام “اللحظة لإعادة الالتزام بالتحضّر والاحترام في سياستنا”.

السؤال الذي يحيّر الديمقراطيين هو كيف يمكن إيقاف ترامب؟ فلا الفضائح الجنسية، ولا الأحكام القضائية استطاعت الحؤول دون ترشّحه وتقدّمه في الاستطلاعات، واليوم يضاف إلى هذه اللائحة محاولة الاغتيال.

التفاصيل في مقال الزميل موفّق حرب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…