الحرب ضدّ لبنان بعد 27 تموز

مدة القراءة 1 د

يجري الحديث عن خمسة أسابيع تفصلنا عن قرار نتنياهو بالتصعيد، وذلك بناء على اعتبار أنّ دورة الكنيست الحالية تنتهي في 27 تموز. بعدها يدخل الكنيست في عطلة لشهرين في فصل الصيف، وهذا يعطي نتنياهو حرّية التحرّك واتّخاذ القرارات وإقرار القوانين عبر الحكومة. عندها يستطيع نتنياهو أن يقول: “الأمر لي”، حاملاً معه ورقة الحرب كورقة تفاوضية سيستخدمها متى أراد.

 

التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…