أميركا تحمي لبنان… من حرب إسرائيلية

مدة القراءة 1 د

في لبنان وحرب المشاغلة القائمة، أصبح واضحاً أنّ ما ردع إسرائيل عن توسيع الحرب بشكل يشبه ما يحصل في غزة هي أميركا المتفهّمة لحاجات إيران الترويجية لكونها الداعم الوحيد لمسيرة “طريق القدس”، وفي الوقت ذاته الساعية إلى التفاهم مع أميركا بالذات على مدى نفوذها في المنطقة. هذا لا يعني أنّ إسرائيل غير متهيّبة لضرر الحرب المحتملة إن فُتحت في الجنوب، فعلى الأرجح لن تتمكّن أيّ قبب حديدية من منع كلّ الصواريخ من الوصول إلى أراضيها، في وقت لا يبدو أنّ المشاركة الغربية مضمونة.

من هنا، يستند استمرار الحزب في إشغال إسرائيل إلى اتّكال إيران على الضوابط الأميركية للعدوّ. هذا لا يعني أبداً أنّ الأمور ستبقى مضبوطة وأنّ حدثاً ما خارج العاديّ لن يؤدّي إلى انزلاق الأمور نحو حرب شاملة.

التفاصيل في مقال الزميل مصطفى علوش اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…