مؤشّرات نووية إيحابية بين إيران وأميركا
2024-05-31
مدة القراءة 1 د
يكشف دبلوماسي مطّلع ومعنيٌّ ومواكبٌ لحركة الموفد الفرنسي والخماسية وحراك الرئاسة، عن قطبتين مخفيّتين اثنتين ستسمحان للموفد الأميركي من جهته على الأقلّ، بالتفاؤل والاندفاع إلى إبرام صفقته:
أ- القطبة الأولى لبنانية داخلية، مرتبطة بالترتيبات الأمنيّة التي سيُقرّها اتّفاق الحدود، والتي ستحظى بموافقة “الحزب”. والأهمّ أنّها ستشكّل ضمانته واطمئنانه على سلاحه ووجوده وأفقهما.
ب- القطبة الثانية التي يعوّل عليها العقل الفرنسي هي المؤشّرات النووية الإيجابية بين واشنطن وطهران. أبرزها التسريبات الغربية بأنّ واشنطن طلبت من العواصم الأوروبية عدم التشدّد مع طهران في ملفّها العالق أمام وكالة الطاقة الذرّية الدولية.
التفاصيل في مقال الزميل جان عزيز اضغط هنا
مواضيع ذات صلة
سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟
يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…
قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين
لم يكتفِ مجلس الوزراء بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…
إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب
قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…
لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”
يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…
