أميركا لتركيا والعراق: تقاربوا… بوجه إيران

مدة القراءة 1 د

ما ناقشه رئيس حكومة العراق محمد شياع السوداني قبل أسابيع في العاصمة الأميركية من ملفّات ثنائية وإقليمية توجد لتركيا حصّة كبيرة فيه. يشجّع فريق عمل الرئيس الأميركي جو بايدن على التقارب والانفتاح التركي العراقي لأكثر من سبب:

– مواجهة النفوذ الإيراني في العراق وسوريا والإقليم.

– وبناء اصطفاف إقليمي مقرّب من واشنطن حول مشروع خط الحرير العراقي الاستراتيجي يضعف فرص وحظوظ أكثر من لاعب باتجاه المنطقة.

سيعود العراق إلى الحضن العربي وسيستعيد عافيته من بوّابة الاقتصاد. لكنّ تفعيل مشروع التنمية العراقي سيسهّل جهود الكثيرين على طريق إعادة دمج العراق في المنظومة الإقليمية والحدّ من التأثير الإيراني.

 

التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

روسيا ضدّ استهداف إيران دول الخليج

لا تحبّذ موسكو توسيع الحرب بحيث تشمل الاستهداف الإيرانيّ لدول الخليج العربيّ، على الرغم من انتقاد وزير الخارجيّة سيرغي لافروف للدول العربية لعدم إدانتها القصف…

موسكو تدعم قرارات الدّولة اللّبنانيّة

في لبنان تعتبر الدبلوماسيّة الروسيّة أنّ فتح “الحزب” الجبهة ضرب آخر من العبثيّة لأنّه يجلب الدمار والقتل للبلد. تدعم موسكو قرارات الدولة اللبنانيّة وفق قاعدة…

إقالة قائد الجيش: القرار لم ينضج بعد

بالتوازي مع النقاش السياسي الدائر حول أداء المؤسسات في ظل الحرب، يبرز في الكواليس حديث عن تقييم دولي لأداء قيادة الجيش. وتشير معطيات دبلوماسية إلى…

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…