“ولاد بديعة”: الدراما السورية تفتح جرح الحرب

مدة القراءة 1 د

في “ولاد بديعة” وغيره، بدأت الدراما السوريّة التحرّر اليوم، نوعاً ما، من الطهارة والتقديس والتجميل للواقع ومسلسلات العائلات السعيدة والبلاد الهانئة والمواطنيّة الزائدة التي فاضت من على الشاشة في المسلسلات التاريخية والوطنية التي تتناول الاحتلال الفرنسي أو العثماني أو تذهب إلى السِير الذاتية لأبطال من العالم الإسلامي والعربي مثل الظاهر بيبرس وهارون الرشيد وصلاح الدين.

يمكن القول إنّ يامن حجلي وعلي وجيه تمكّنا اليوم من وضع الإصبع على الجرح وإعادة هذه الصياغة بشكل بديع. خصوصاً أنّهما يبرعان في ابتكار شخصيات درامية فريدة. سواء تلك المريضة ذات البعد النفسي العميق مثل مختار. أم الكوميدية السوداء والخفيفة مثل “السيكي” و”ياسين” و”أبي الهول” و”الوفا”. أو الرزينة الهادئة مثل “هديل”. أو الفاجرة وضحيّة المجتمع العنيف والفقر والذكورية مثل “سكّر”. أم القيادية الانتهازية المجرمة التي تعتمد استراتيجية دقيقة لكلّ شيء مع ربطة عنق وأناقة بارزة مثل “شاهين”.

التفاصيل في مقال الزميلة رنا نجار اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…