هذه هي المقاعد “الفلتانة” في بيروت

مدة القراءة 1 د

في بيروت الأولى: المقعد الأرثوذكسي محسوم للقوات، فيما المقعد الكاثوليكي لـ”التيار الوطني الحر”، وتحجز بولا يعقوبيان لنفسها مقعداً أرمنياً أرثوذكسياً، ويضع الطاشناق مقعداً مماثلاً في الجيب، والمقعد الأرمني الكاثوليكي لجان طالوزيان. يمكن الاستنتاج أنّ ثمّة معركة حامية على مقعد أرمني أرثوذكسي وعلى مقعد الأقليّات الذي أشعل حرباً شرسة بين مجموعات الحراك المدني.

في بيروت الثانية: لا يزال مصير المقعد الأرثوذكسي صعب التحديد، خصوصاً أنّ الضبابيّة تحيط بالجغرافيا السنّيّة ويتعقّد إمكان التكهّن بعدد الحواصل التي ستنالها اللوائح المتنافسة.

 

للمزيد من التفاصيل: إضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…