أميركا لفرنجيّة وجعجع وباسيل: لن تدخلوا القصر

مدة القراءة 1 د

يبدو أنّ خلاصة الرسالة من فرض العقوبات على الأخوين رحمة هي مسيحية أوّلاً قبل أن تنتقل إلى الساحات الأخرى. فقد قطعت هذه الرسالة الطريق على سليمان فرنجية رئيساً، وقطعت الطريق أيضاً على سمير جعجع وجبران باسيل الطامحين إلى أن يكونا صاحبَي القرار الرئاسي، لأنّ أيّ رئيس للجمهورية مقبل على لبنان سيكون من خارج هذه المنظومة المكبّلة بالعقوبات وشبهات الفساد.
خلاصة القول أنّ كلّاً من القوى المسيحية الثلاث كانت لها علاقة في وقت ما مع الأخوين رحمة.

 

التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب: اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

ديديه رحّال في الرياض

انخرطت الرياض على الخطّ اللبنانيّ من لحظة التظاهرة التي نظّمها “الحزب” أمام السراي الحكوميّ، والتي تمّ فضّها بعدما دخل رئيس مجلس النوّاب نبيه برّي على…

ماذا تريد واشنطن من إيران؟

ليست المعضلة الأساسيّة لواشنطن في حجم القوّة، بل في تعريف الهدف: هل المطلوب احتواء إيران؟ ردعها؟ تغيير سلوكها؟ أم إعادة صياغة التوازن الإقليميّ؟ من دون…

الشّرع يريد الاستقرار… إسرائيل تردّ باستهداف سوريا

في حديثه إلى وكالة الأناضول، قدّم الرئيس السوري أحمد الشرع صورة لسوريا بوصفها دولة تريد الخروج من منطق الحرب إلى منطق الاستقرار، وتبحث عن حلول…

أهداف إسرائيل الحقيقية من قصف بيروت

لا يقصد العدوّ الإسرائيلي باستهداف بيروت حرمان قادة “الحزب” وكوادره من الملاذ الآمن لقيادة العمليّات العسكريّة وتوفير الإمدادات اللوجستيّة وحسب، بل والضغط على النازحين وتشريدهم…