بعد جلستَي الحكومة في 2 و5 آذار، انقلبت معطيات الميدان رأساً على عقب. إذ تحت وطأة ارتفاع منسوب الاعتداءات الإسرائيليّة جنوباً، لا يزال الجيش يعيد تموضعه كما فَعَل بداية في المواقع الحدوديّة المتقدّمة بالتزامن مع بدء القصف الإسرائيليّ فجر الإثنين، ثمّ تدريجاً في عمق جنوب نهر الليطاني، حيث يضيّق الإسرائيليّ الخناق بشكل كبير على الجنوبيّين والجيش و”اليونيفيل”، ولا يعير اهتماماً لأيّ توصية من “الميكانيزم”. حتّى إنّ بعض التساؤلات بدأت تُطرح عن مصير مراكز الجيش جنوب الليطاني بعد إخلائه من سكّانه.
تؤكّد مصادر عسكريّة “حصول إجراء روتينيّ، كان طُبّق أيضاً في حرب الـ66 يوماً، وهو رفع مستوى الإنذار للحماية إلى حدّه الأقصى، لأكثر من مرّة، بالتنسيق بين الجيش اللبنانيّ و”اليونيفيل”، وهو ما يقتضي في هذه الحال عدم تحريك الآليّات العسكريّة من الجانبين ودخول الملاجئ”.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك عقيل اضغط هنا
