21 عاماً من رفيق لا يغيب

مدة القراءة 1 د

21 عاماً على الغياب ويبقى رفيق الحريري مؤلماً بحضوره الذي لا يغيب. نعم مؤلماً، بالحسرة على الفراق، بالشوق إلى اللقاء، وبالرغبة إلى الحلم بوطن ينطبق عليه الانتساب إلى منطق الأوطان. مؤلم هذا الحضور رغم الاستشهاد لأننا انتقلنا من الفخر بأننا من وطن رفيق إلى الخجل أننا من الوطن الذي قُتل فيه رفيق.

21 عاماً على الغياب، وبعد أشهر يحق لمن بلغ الـ21 من عمره، أن يصوّت في صندوق الاقتراع. هذا الجيل الذي لم يعرف رفيق عن كثب، ولم يصوّت له، ولم يرسله الرفيق إلى الخارج كي يحصّل علمه. هذا الجيل الذي يصوِّت لوطن كان يحلم به رفيق.

“أساس ميديا” في الذكرى الـ21 تستحضر طيف رفيق، بكلمات لزملاء عرفوه فأحبوه وآمنوا بالوطن الذي أحبه. تحية لروحه.

مواضيع ذات صلة

وزارة الخارجية توضح: لا تعطيل إداري

أصدرت وزارة الخارجية بياناً توضيحياً عن المقال الذي نشره موقع “أساس” للزميلة ملاك عقيل اليوم السبت. البيان ينشره “أساس” التزاماً بحق الرد وقد جاء فيه:…

استقالة القاضية المهتار: مضبطة إدانة للدولة الجديدة

لم تكرّر صحافة في العالم مقولة ونستن تشرشل الشهيرة عن اهمية القضاء كما فعلت الصحافة اللبنانية، ولكن التكرار لم يعلّم الشطّار بعد في لبنان. الشاهد…

قضيّة الموقوفين السّوريّين: نصار يتلاعب بالتفاهمات..

عادَ الوفدُ القضائيّ – التّقنيّ اللبنانيّ من العاصمة السّوريّة من دون أيّ تقدُّم يُذكر في حلّ قضيّة الموقوفين السّوريّين في السّجون اللبنانيّة. كانت الأجواء في…

“بيروت 1”: أوّل الغيث مؤتمر

وسط غيابات ذات مغزى سياسيّ، ربّما أهمّها غياب رئيس الحكومة نوّاف سلام، وثانيها محدوديّة المشاركة العربيّة والخليجيّة، نجح “مؤتمر بيروت 1” في تسجيل نقطة لمصلحة…