حظي العماد رودولف هيكل بدعم واضح من المملكة العربيّة السعوديّة، التي دخلت بثقلها السياسيّ لدعمه تحديداً، منذ إلغاء مواعيده السابقة في واشنطن. عُقد بعدها اجتماع ثلاثي في باريس، وضمّ الأمير يزيد بن فرحان، مورغان أورتاغوس، وجان إيف لودريان، بحضور قائد الجيش، عمل الموفد السعوديّ على ضبط إيقاع الخلاف السابق، وإعادة فرملة الموقف الدوليّ تجاه الجيش، ولا سيما في ظلّ الموقف الإسرائيليّ السلبيّ والمرتفع السقف حيال أداء المؤسّسة العسكريّة جنوب نهر الليطاني.
في هذا السياق، توضح مصادر دبلوماسية أنه لا بدّ من تمييز ما يمثّله هيكل في هذه الزيارة: يمثّل الجيش اللبنانيّ لا الدولة اللبنانيّة، وبين الأمرين فارق جوهريّ.
التفاصيل في مقال الزميلة جوزفين ديب اضغط هنا
