حتّى ما قبل إعلان “الحزب” الالتحاق الكامل بالوليّ الفقيه على لسان نعيم قاسم، نجح في استنفار قسم كبير من الطائفة الشيعيّة معه. حصل ذلك باسم المظلوميّة التي تعرِّضها لها إسرائيل وأميركا بدعمها لها. يسوّغ له ذلك، حسب اعتقاده، التهديد بالنزول إلى المواجهة المفترضة غير المتكافئة مع أميركا. لكنّ لهذا الالتحاق ارتدادات داخليّة لا تقف عند حدود المزيد من عزلته في العلاقة مع القوى الأخرى، من الارتدادات التي أطلقت ردة فعل معاكسة في مراحل سابقة إزاء الهيمنة السورية. فطهران أجبرت رموزاً شيعية غير “الحزب” على إصدار بيانات التضامن معها، مثل قيادة حركة “أمل” و”المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى”. هذه الجهات قامت بذلك مرغمة، وإن كانت ترى أن إصدار البيانات لا يعني النزول إلى الميدان، وأن كفة التفاوض سترجح. لكن للأمر تداعياته، إذ إنه يزيد الاحتقان الشيعي حيال السطوة الإيرانية.
التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا
