بحسب معطيات أمنيّة ومحليّة لـ”أساس” لا يعكس الهدوء النسبيّ الذي تشهده السويداء استقراراً فعليّاً بقدر ما يمثّل إدارة مؤقّتة للتوتّر. لا تزال تشهد المحافظة خروقات محدودة واحتكاكات متقطّعة، في ظلّ غياب اتّفاق أمنيّ شامل، وهو ما يدفع دمشق إلى التعامل مع الملفّ بحذر مضاعف.
يقول مصدر دبلوماسيّ متابع للأحداث في دمشق لـ”أساس” إنّ تريّث دمشق في هذا الملفّ لا يعكس ضعفاً في القرار، بل قراءة دقيقة لموازين المخاطر. تدرك الحكومة أنّ أيّ خطأ في السويداء سيؤدّي إلى ضغط دوليّ فوريّ، نظراً لحساسيّة الملفّ الطائفيّة وقابليّته السريعة للتدويل.
التفاصيل في مقال الزميلة لارا منيف اضغط هنا
