إذا كان الاعتراف الإثيوبيّ بـ”أرض الصومال” يمثّل نكسة جيوسياسيّة لمصر، فإنّ أيّ اعتراف إسرائيليّ بالإقليم يُعدّ خطّاً أحمر لا حياد عنه. بالنسبة للقاهرة، يشكّل التمركز الإسرائيليّ المحتمل على ساحل يمتدّ 850 كيلومتراً تهديداً مباشراً للأمن القوميّ، لما يحمله من أبعاد استخباريّة وعسكريّة قد تؤدّي إلى عسكرة باب المندب وتحويل البحر الأحمر إلى ساحة صراع مفتوح، بما يهدّد الملاحة وقناة السويس.
التفاصيل في مقال الزميل أمين قمورية اضغط هنا
