حوار جنوب اليمن في الرياض يتجاوز الطموحات المراهنة عليه أ لا يتجاوز الصورة وجمع الفرقاء إلى طاولة واحدة ليحقّق سلسلة من الأهداف:
- إنتاج إطار سياسيّ جنوبيّ موحّد، أو على الأقلّ منسّق، قادر على التفاوض والالتزام وتنفيذ ما يتمّ الاتّفاق عليه.
- ضبط الخلافات بين القوى الجنوبيّة ومنع تحوّلها إلى صراعات مفتوحة.
- إعادة تنظيم العلاقة بين القوى الجنوبيّة والتحالف العربيّ، بما يحدّد المسؤوليّات والالتزامات المتبادلة.
- نقل الجنوب تدريجاً من حالة الاعتماد على القوّة العسكريّة إلى مسار سياسيّ مؤسّسي.
- تحضير الجنوب للعب دور واضح في أيّ مفاوضات يمنيّة شاملة برعاية إقليميّة أو دوليّة.
الوصول الى هذه الاهداف من شأنه أن يحقّق نتائج استراتيجيّة أبرزها تثبيت الجنوب فاعلاً سياسيّاً معترفاً به في أيّ تسوية مستقبليّة. الحدّ من الفوضى الأمنيّة عبر توحيد أو تنسيق البُنى العسكريّة والأمنيّة للولوج إلى فتح الباب أمام إعادة بناء مؤسّسات جنوبيّة قادرة على إدارة الشأن العامّ.
التفاصيل في مقال الزميل زياد عيتاني اضغط هنا
