إذا نفّذت الولايات المتحدة أو إسرائيل ما يشبه مشهد كاراكاس في طهران، فإنّ السيناريو الأكثر واقعية لا يشبه لقطة رجل مكبل يُساق إلى السجن. السيناريو الأقرب يشبه دولة تُقفل أبوابها من الداخل، تتقلص فيها السياسة إلى أمن، وتتقدم فيها أجهزة الحرس خطوة إضافية نحو الحكم العسكري المباشر، مع صراع صامت أو خشن على الخلافة، وتوترات أطراف تشتعل بحسب ميزان القمع والاحتواء، ثم موجات نزوح وتدخلات إقليمية تفرض نفسها على الجميع.
هنا يتضح جوهر المفارقة التي لا يريد أن يسمعها المتحمسون للضربة: نجاح ضربة الرأس لا يضمن تحقيق أهداف واشنطن وتل أبيب، وقد يفتح باباً لأشكال حكم أكثر عناداً وأقل قابلية للتفاوض، لأنّ البنية التي ستتولى إدارة اليوم التالي ستكون مدفوعة بغريزة البقاء، لا برغبة الإصلاح.
التفاصيل في مقال الزميلة ملاك جعفر عباس اضغط هنا
