بدأ مشرّعون جمهوريّون مقرّبون من ترامب يبدون انزعاجاً من غياب الوضوح في التعيينات والإنفاق والقرارات القانونيّة. هؤلاء ليسوا من معارضيه، بل من داخل دائرته السياسيّة. يعكس هذا الضغط من الصفوف المؤيّدة لترامب تحوُّلاً نوعيّاً مفاده أنّ الحركة لم تعُد تُقاد من مركزٍ واحد.
أظهرت انتخابات 2025 الخاصّة تراجعاً في أداء مرشّحي MAGA في دوائر كان يُفترض أن تكون مضمونة. لا يتعلّق الأمر بتغيّر في المزاج العامّ، بل بانخفاض الحماسة، وهو مؤشّر خطير لحركة تعتمد على التعبئة المكثّفة.
لا يزال ترامب يحتفظ بنفوذٍ مهمّ، لكنّ التطوّرات الأخيرة تشي بتراجعٍ تدريجيّ في قدرته على فرض الانضباط داخل حزبه وقيادة الحركة من دون مقاومة داخليّة.
التفاصيل في مقال الزميل موفّق حرب اضغط هنا