تتحكّم حاليّاً بالمشهد الانتخابيّ في العراق معادلةٌ قائمة على “ثلاثيّة المكوّنات” المتصارعة، ليس فيما بينها فحسب، بل داخلها أيضاً. يُعتبر الصراع الثاني، أي داخل كلّ مكوّن، الأكثر تعقيداً والأخطر لِما له من تأثير على حجم كلّ طرف في العمليّة السياسيّة ومستقبل دوره في الدولة والحكومة، في حين يتحوّل الصراع الأوسع بين هذه المكوّنات إلى استعراض للقوّة وورقة تفاوضيّة لتحسين شروط المشاركة في السلطة.
التفاصيل في مقال الزميل حسن فحص اضغط هنا