نتنياهو يهندس فشلاً جديداً للموساد

مدة القراءة 2 د

بعد الفشل المدوي الذي بلغ مستوى الفضيحة، الذي مُنيت به المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وخصوصاً الاستخبارية منها جرّاء زلزال السابع من أكتوبر، صمم نتنياهو فشلاً مسبقاً للموساد، من خلال تكليفه بالبحث عن دول تستقبل مهجرين فلسطينيين من غزة.

كثيرون في إسرائيل من الباحثين والمفكرين والمؤسسات المختصة بالشؤون الفلسطينية، توصلت إلى نتيجة محددة، وهي استحالة النجاح في تهجير الفلسطينيين لا إلى الدول القريبة ولا البعيدة، وذلك بفعل عدم إقبالهم على حكاية من هذا النوع، وكذلك إعلانات جميع الدول رفضها وإدانتها لمبدأ التهجير حتى لو غُلّف بغلاف الطوعي.

نتنياهو أسند المهمة للموساد في سياق صراعه المرير مع المؤسسة الأمنية، وذلك ليقينه بحتمية فشل الجهاز في تحقيق ما كُلّف به، وبذلك يتوفر لنتنياهو المخرج بتحميل الفشل لغيره تماماً مثلما حمّل الفشل لرونين بار رئيس الشاباك.

نتنياهو يريد محاربة الفلسطينيين بسببٍ ومن دون سبب، لارتباط مصيره السياسي بالحرب عليهم، ويسعى جاهداً في السنة الأخيرة لولايته، ومثوله أمام القضاء واحتمالات ذهابه إلى السجن أو إلى بيته مطروداً، تتركز على إيجاد عناوين لحربه مع يقينه باستحالة تحقيق الهدف الرئيسي منها، وهو تصفية القضية الفلسطينية التي تحاصره أينما يمم وجه.

**نقلاً عن موقع “مسار”

مواضيع ذات صلة

يوم أدرك المرشد نذير “الطّوفان” على إيران..

تهيّب المرشد الإيرانيّ علي خامنئي باكراً عمليّة “طوفان الأقصى” التي نفّذتها حركة حماس في غزّة، بقيادة محمد الضيف، في 7 تشرين الأوّل 2023. ظهر ذلك…

رسالة الصّاروخ: جسّ نبض تركيا أم انتحار إيرانيّ؟

لم تغيّر حادثة إسقاط صاروخ إيرانيّ كان يقترب من الحدود الجنوبيّة لتركيا قواعد الاشتباك بين البلدين، لكنّها كشفت النقاب عن الوضع الإقليميّ الهشّ والقابل للانفجار…

الشّرق الأوسط في حضرة المجهول

في السباق المحموم بين الصفقة والحرب، نجح العقائديّون في تل أبيب وواشنطن في وأد الصفقة قبل أن تولد، وفتحوا آخر أبواب الجحيم في طهران. قتلت…

التكنولوجيا تنتصر على الأيديولوجيا..

لم تعد الحروب الحديثة تُقاس فقط بعدد الصواريخ أو بحجم الجيوش، بل بقدرة الدول على تسخير التكنولوجيا والبيانات في إدارة المعركة. في المواجهة الحاليّة مع…