العالم يلاقي اللّحظة السّوريّة

مدة القراءة 1 د

تبدو عواصم العالم، وفي مقدَّمها العربية، جاهزة لملاقاة “اللحظة السورية”. أرسلت السعودية، بما تملكه من مكانة عربية وإسلامية دولية، رسالة احتضان واضحة دعماً لكلّ “ما من شأنه تحقيق أمن سوريا واستقرارها بما يصون سيادتها واستقلالها ووحدة أراضيها”. في موقف الرياض إشارة واضحة وجب على “سوريا الجديدة” أن تفكّ رموزها.

العالم مع سوريا موحّدة ومستقرّة، واضحة في خياراتها وسياساتها، تفهم لغة المنطقة ومصالح الدول القريبة والبعيدة. سوريا تحتاج إلى بيئة عربية وإسلامية حاضنة تعيد وصل دمشق مع ما قطعه النظام الساقط من وصل مع بلدان العالم. تحتاج أيضاً إلى إظهار عناوين واضحة تحمل أجوبة موائمة لأبجديّات العالم في السياسة والمال والاقتصاد والأمن في العالم.

التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…

ضربات البقاع.. رسائل للحزب: لا تتدخّلوا

الغارات الإسرائيلية الأخيرة على البقاع اللبناني التي استهدفت قيادات الوحدات الصاروخيّة في “الحزب”، لم تكن مجرّد عمليّات أمنيّة روتينيّة، بل كانت رسائل موجّهة إلى طهران…

جعجع يقلب طاولة كسروان

تَعكس كسروان، القضاء الذي يبقى للعائلات فيه دورها المؤثّر في صناديق النيابة، أحد أكثر النماذج “القوّاتيّة” في المدى البعيد الذي ذهب إليه جعجع في قلب…

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…