إيران والنّصر وقبول الـ1701

مدة القراءة 1 د

من الجهة الإيرانية، وعلى الرغم من إصرار طهران على وقف فوري للنار تفادياً لمزيد من إضعاف الحزب، ينظر المتشكّكون بشيء من الريبة إلى موقفها:

يسجّل هؤلاء أنّ إعلان المسؤولين الإيرانيين، وآخرهم مستشار المرشد علي لاريجاني، دعم تطبيق القرار الدولي 1701، يأتي على الدوام بصيغة “دعم ما تقرّره الحكومة اللبنانية”، طبعاً إلى جانب “ما تقرّره المقاومة”. والمعروف أنّ صيغة الحكومة للتطبيق تأخذ في الاعتبار موقف الحزب، أي أنّ طهران تتفادى، كما حصل منذ عام 2006، تبنّي القرار وتأييده مباشرة وتكتفي بتأييد الحكومة في تطبيقه. وهي تعطي لنفسها هامش المناورة في هذا الشأن وتترك للحزب، الذي تديره مباشرة، أن يضع الضوابط الممكنة في المفاوضات حول تطبيقه. هكذا تأتي شروطها عبر الجانب اللبناني الذي يتأثّر بموقف الحزب، لا سيما بالنسبة إلى سلاح الحزب في شمال الليطاني. وآخر مواقف الأمين العامّ للحزب الشيخ نعيم قاسم، قبل 3 أيام، كان تشديده على معادلة “الجيش والشعب والمقاومة”. وبرأيه أنّ هذه المعادلة التي تصنع النصر. هذا على الرغم من أنّ أكثرية القوى السياسية اللبنانية ترفضها.

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…

ضربات البقاع.. رسائل للحزب: لا تتدخّلوا

الغارات الإسرائيلية الأخيرة على البقاع اللبناني التي استهدفت قيادات الوحدات الصاروخيّة في “الحزب”، لم تكن مجرّد عمليّات أمنيّة روتينيّة، بل كانت رسائل موجّهة إلى طهران…

جعجع يقلب طاولة كسروان

تَعكس كسروان، القضاء الذي يبقى للعائلات فيه دورها المؤثّر في صناديق النيابة، أحد أكثر النماذج “القوّاتيّة” في المدى البعيد الذي ذهب إليه جعجع في قلب…

مصدر أميركي لـ”أساس”: السلاح قبل الانتخابات

أفاد مصدر أميركي لـ “أساس” أنّ تطبيق حصريّة السلاح بيد الدولة له الأولويّة على إجراء الانتخابات، التي إن أُنجزت في موعدها فستُتيح لـ”الحزب”، في ظلّ…