الأسد ليس حزيناً على تقويض الحزب؟

مدة القراءة 1 د

بعد 42 عاماً، تعود إسرائيل إلى التراب اللبناني، وفي حسبانها أنّ الرئيس السوري بشار الأسد لن يكون حزيناً إذا تقوّضت القوّة العسكرية لـ “الحزب” المتغلغل في مفاصل الأمن والسياسة والديمغرافيا في سوريا.

لم يكن تدخّل “الحزب” في سوريا خياراً. كان قراراً استراتيجياً للحفاظ على السلسلة الذهبية الممتدّة من إيران إلى البحر المتوسط. لكنّه يدفع اليوم ثمن ذلك التمدّد. فقتاله هناك كشف منظومته التراتبية أمام الحلفاء والأعداء، من رأس الهرم إلى أدناه. وكانت كلّ جنازة لمقاتليه تقدّم للإسرائيليين معلومات وصوراً للوجوه التي تلتقطها الكاميرات.

بعد انتهاء الخطر العسكري، نشأ احتكاك بين الحزب والنظام، مردّه الأساس إلى انقلاب الأدوار، من نظام يسيطر على الحزب، إلى حزب يريد السيطرة على النظام.

التفاصيل في مقال الزميل عبادة اللدن اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

استياء “الخماسية” يتصاعد.. هل ينتقل لبنان للتفاوض “رأساً برأس”؟

تؤكّد مصادر دبلوماسيّة لـ”أساس” أنّ استياء اللجنة الخماسيّة، ولا سيما الطرفين الأميركيّ والسعوديّ، من الأداء الحكوميّ الأخير، لا يرتبط بموقف الجيش اللبنانيّ بحدّ ذاته. “المطلوب…

مخاوف من مواجهات داخلية بسبب سلاح شمال الليطاني

بحسب مصادر عسكريّة لـ”أساس”، يتموضع الجيش اللبناني اليوم “بين الضرب الإسرائيليّ المستمرّ، وبين انسداد سياسيّ يمنع بلورة مقاربة متكاملة”. تنفّذ المؤسّسة العسكريّة ما يُطلب منها…

روسيا والصين.. فرملتا اندفاعة ترامب؟

على الرغم من أنّ طهران لم تغادر هامش المناورة، برزت قراءة لفرصة اليومين اللذين يتيحهما استئناف التفاوض. وتقول هذه القراءة أن تردّد ترامب ومحيطه في…

إيران تغري ترامب: خذ النفط واترك النظام

أمام تراجع المساحة المتاحة للمناورة الدبلوماسيّة، مع اقتراب انتهاء الفرصة التي منحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للنظام الإيرانيّ لتقديم عروضه المعقولة للتسوية، ستكون طهران أمام…