تركيا – العراق: خطوط “خلفية” تهدّد العلاقة الحدودية

مدة القراءة 1 د

هدف تركيا التالي في العراق بعد الوصول إلى عشرات الاتفاقيات ومذكّرات التفاهم في الأشهر الأخيرة هو حسم موضوع خطوط التنقّل الحدودي بين شرق الفرات وشمال العراق الذي تشرف عليه مجموعات “قسد” والسليمانية بغطاء إيراني – أميركي. فالتسهيلات المقدّمة لكوادر وعناصر حزب العمال عبر هذه الخطوط تعني أنّ التفاهمات بين أنقرة وبغداد لا قيمة لها ما دامت خطوط دعم خلفيّ واسع من هذا النوع تهدّد خطط تحسين العلاقات بين البلدين. اللافت هنا هو أنّ تركيا لا تفاوض أميركا على ذلك بل العراق نفسه. وهذا مؤشّر آخر إلى حجم التنسيق والانفتاح بين الطرفين.

مشكلة أنقرة لم تعد مع بغداد وأربيل بقدر ما هي مع السليمانية و”حزب الاتحاد الوطني الكردستاني” وزعيمه بافل طالباني الذي يواصل توسيع رقعة علاقاته بحزب العمال و”قسد”، كما قال أخيراً وزير الدفاع التركي يشار غولر.

التفاصيل في مقال الدكتور سمير صالحة اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

واشنطن تسلم لبنان لنتنياهو

قرار واشنطن تسليم جبهة لبنان بالكامل لنتنياهو، الذي يستند إلى ما سمّاه التحالف غير المسبوق بينه وبين ترامب، يعيق حتّى إشعار آخر أيّ محاولة لاستباق…

لبنان يطلب هدنة: حلّ “الحزب” وقطع العلاقة بطهران؟

فيما تردّدت معلومات عن طلب لبنان هدنة لشهر واحد، فإنّ هذا المطلب “بديهيّ”، كما وصفته المصادر، وليس لشهر واحد فقط، إذ يرغب لبنان في بدء…

لبنان يتّصل.. واشنطن “مش عالسّمع”

ما فعله لبنان في الأيّام الماضية، تحديداً من جانب الرئيسين عون وسلام، كان “محاولة” تأليف وفد مفاوض، بحيث يكون الوفد جاهزاً بتركيبته السياسيّة-الطائفيّة إذا قَبِل…

ترامب يضغط على الصين بقطع النفط

تأتي الحرب الإيرانيّة فيما الحرب التجاريّة على أشدّها بين واشنطن وبكين، وفيما يستعدّ ترامب لأوّل زيارة للصين في 31 آذار الجاري. في حسابات ترامب أنّ…