“عملاء الداخل”: هل يعرفهم الحزب؟

مدة القراءة 1 د

كثيرون من بين اللبنانيين وقفوا إلى جانب الحزب في هذه الحرب. بعدها “نتحاسب” في الداخل. وكثيرون قرّروا أن يواجهوه خلال الحرب. رفضوا مقولة “لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”. وصفهم إعلام الحزب وناشطوه بأنّهم “عملاء الداخل” لأنّهم قالوا إنّهم لا يريدون أن يكونوا وقوداً لحرب إيرانية.

أهل ضاحية بيروت الجنوبية بمعظمهم يقفون إلى جانب الحزب. ليسوا من “عملاء الداخل”. حسن وأميرة، هل سألهما أحدٌ إذا كانا يريدان أن يكونا “وقوداً” في هذه الحرب؟ هل استشارهما؟ هل كان لهما حقّ الرفض؟ وإذا رفضا، هما وأهلهما، هل كانوا سيوصفون بأنّهم “عملاء الداخل”؟

التفاصيل في مقال الزميل محمد بركات اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

سقط الاتّفاق… ماذا تريد إسرائيل؟

يمكن اعتبار أنّ مفاعيل اتّفاق تشرين الثاني 2024 الذي دخل حيّز التنفيذ بعد حرب الـ66 يوماً قد انتهت. وبالتالي باتت إسرائيل أكثر إصراراً على استغلال…

قرار الحكومة حمى البنية التحتية والمدنيين

لم يكتفِ مجلس الوزراء  بالتوصيف السياسي، بل منح الجيش الضوء الأخضر لتنفيذ المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح بيد الدولة، في إشارة واضحة إلى الانتقال…

إيال زامير: تنتهي الحرب حين ينتهي الحزب

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير إنّ هذه الحرب على لبنان “لن تنتهي قبل أن ينتهي تهديد الحزب”. وتقرأ مصادر دبلوماسية لموقع “أساس” في…

لبنانيو إدلب: ضحايا قاضٍ تابع لـ”الحزب”

يؤكّد مصدر سوريّ لـ”أساس” أنّ أكثر اللبنانيّين الموجودين على الأراضي السّوريّة خرجوا من لبنان في فترة الثّورة السّوريّة والتحقوا بصفوف فصائل المعارضة في الشّمال السّوريّ،…