أردوغان يصالح الأسد: فتّش عن المال

مدة القراءة 1 د

اقتنعت تركيا بأنّه لا بدّ من انسحاب تدريجي لجيشها من شمال سوريا لأنّ كلفة انتشاره وعملياته منذ 2019 عالية على الاقتصاد المأزوم. هذا فضلاً عن كلفة تسليح ورعاية “الجيش الوطني السوري” الذي شكّلته ويأتمر بقيادة قوّاتها على مساحة 8,835 كلم مربّع. وفيما أشار إردوغان إلى إعادة أكثر من 600 ألف نازح سوري إلى الشمال، فإنّ عبء تثبيتهم الذي كان يأمل تمويله من أوروبا، ما زال يقع على الاقتصاد التركي.

كما أنّ استعادة العلاقة مع سوريا يخفّف على تركيا خسائر الاقتصاد جرّاء فقدانها طريق الترانزيت عبر دمشق لنقل بضائعها نحو دول الخليج. وارتفاع ثمن النقل عبر البحر وقناة السويس أفقدها القدرة التنافسية في الأسواق الخليجية. وعلى المديَين الأبعد والمتوسط فإنّ استقرار المناطق التي يمكن أن تستعيد الاستقرار بعد الترتيبات الأمنيّة يتيح البدء بتنفيذ خطط إعادة الإعمار. وباستطاعة الشركات التركية لعب دور فيها مع ما تحقّقه من منافع. وهذا يحرّك ولو جزئياً الاقتصاد السوري المنهار.

التفاصيل في مقال الزميل وليد شقير اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مصدر حكومي لـ”أساس”: المفاوضات ليست قريبة

في لبنان تبيّن أنّ فورة البحث عن مخرج للتفاوض المباشر مع إسرائيل لوقف حربها الهستيريّة ولفصل “الحزب” عن الأوهام الإيرانيّة، لم تستند إلى مبادرة جدّيّة….

دفاعات الخليج: اعتراض 95% من هجمات إيران

فوجئ الجميع بقدرة أنظمة الدفاع في دول الخليج على اعتراض الصواريخ والمسيّرات الإيرانيّة بنسبة تراوح بين 93% و95% من الهجمات، وفوجئوا أيضاً بقدرة الجبهة الداخليّة…

تركيا تقرّب الشرع من روسيا

تكشف معطيات “أساس” أنّ تركيا تلعب دوراً مباشراً في دفع الرئيس السوري أحمد الشرع نحو تقوية العلاقة مع الروس. وفق المعلومات، تنظر أنقرة إلى هذا…

واشنطن تسلم لبنان لنتنياهو

قرار واشنطن تسليم جبهة لبنان بالكامل لنتنياهو، الذي يستند إلى ما سمّاه التحالف غير المسبوق بينه وبين ترامب، يعيق حتّى إشعار آخر أيّ محاولة لاستباق…