هكذا يخرج اقتصادنا من التبعية للوضع السياسي المتقلّب

مدة القراءة 1 د

يسلّط السياق التاريخي للتحدّيات الاقتصادية في لبنان، الذي اتّسم بالتدخّلات الدولية المتكرّرة والتقاعس المحلّي المستمرّ، الضوء على ضرورة حدوث نقلة نوعية في نهج البلاد تجاه الانتعاش الاقتصادي والنموّ. ويحمل القطاع الخاصّ، إلى جانب المغتربين اللبنانيين، مفتاح هذا التحوّل. من خلال تعزيز بيئة أعمال مؤاتية، والاستفادة من روح المبادرة والروح الوطنية للمغتربين، وخلق آليّات مبتكرة للاستثمار وتعزيز التحويلات، يمكن للبنان أن يزرع مشهداً اقتصادياً مرناً وديناميكياً.

يقلّل هذا النهج من الاعتماد على الإرادة السياسية المتقلّبة للطبقة الحاكمة غير المتعاونة تاريخياً، ويمهّد الطريق للبنان متنوّع اقتصادياً ومستقرّ ومزدهر. لقد ولّى زمن الاعتماد فقط على المعونة الدولية والمبادرات الحكومية. ومن الواضح أنّ هذه الجهود قد انتهت. مستقبل لبنان الآن يجب أن يكون مدفوعاً بقطاعاته الخاصة ومجتمعه العالمي، اللذين يمكن لجهودهما المشتركة أن تشعل التغيير الجوهري اللازم للخروج من الأزمة الدائمة.

التفاصيل في مقال الباحث محمد فحيلي اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

واشنطن تسلم لبنان لنتنياهو

قرار واشنطن تسليم جبهة لبنان بالكامل لنتنياهو، الذي يستند إلى ما سمّاه التحالف غير المسبوق بينه وبين ترامب، يعيق حتّى إشعار آخر أيّ محاولة لاستباق…

لبنان يطلب هدنة: حلّ “الحزب” وقطع العلاقة بطهران؟

فيما تردّدت معلومات عن طلب لبنان هدنة لشهر واحد، فإنّ هذا المطلب “بديهيّ”، كما وصفته المصادر، وليس لشهر واحد فقط، إذ يرغب لبنان في بدء…

لبنان يتّصل.. واشنطن “مش عالسّمع”

ما فعله لبنان في الأيّام الماضية، تحديداً من جانب الرئيسين عون وسلام، كان “محاولة” تأليف وفد مفاوض، بحيث يكون الوفد جاهزاً بتركيبته السياسيّة-الطائفيّة إذا قَبِل…

ترامب يضغط على الصين بقطع النفط

تأتي الحرب الإيرانيّة فيما الحرب التجاريّة على أشدّها بين واشنطن وبكين، وفيما يستعدّ ترامب لأوّل زيارة للصين في 31 آذار الجاري. في حسابات ترامب أنّ…