أوباما ومرحلة “العداء للسنّة في العالم

مدة القراءة 1 د

كان مستغرباً أن يصدر عن الرئيس الديمقراطي اليساري باراك أوباما، ما يفضح تأثّره بتيارات فكرية حملها المحافظون الجدد في الولايات المتّحدة. راجت في أوساط الفكر السياسي في واشنطن إثر اعتداءات 11 أيلول 2001 تيارات معادية للحالة “السنّيّة” في العالم على اعتبار أنّها مسؤولة عن إنتاج الإرهاب الذي مثّله تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن. وطال هذا العداء السعودية بسبب مشاركة 15 سعوديّاً في العملية الإرهابية. صحيح أنّ مصالح الولايات المتحدة تعرّضت منذ الثمانينيّات لاعتداءات شرسة (تفجير السفارة الأميركية ومقرّ المارينز في لبنان مثالاً) نُسبت إلى “الإرهاب الشيعي”، وفق الاتّهامات الأميركية، الذي تحرّكه إيران، غير أنّ واشنطن، منذ فضيحة “إيران غيت” عام 1985، وصولاً إلى صدمة “11 أيلول”، آثرت التعاقد مع طهران والتعامل مع أمرها الواقع بحيث لعبت دور الشريك المتواطئ في إسقاط نظام طالبان في أفغانستان عام 2001 ونظام صدام حسين في العراق عام 2004.

التفاصيل في مقال الزميل محمد قواص اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

مصدر حكومي لـ”أساس”: المفاوضات ليست قريبة

في لبنان تبيّن أنّ فورة البحث عن مخرج للتفاوض المباشر مع إسرائيل لوقف حربها الهستيريّة ولفصل “الحزب” عن الأوهام الإيرانيّة، لم تستند إلى مبادرة جدّيّة….

دفاعات الخليج: اعتراض 95% من هجمات إيران

فوجئ الجميع بقدرة أنظمة الدفاع في دول الخليج على اعتراض الصواريخ والمسيّرات الإيرانيّة بنسبة تراوح بين 93% و95% من الهجمات، وفوجئوا أيضاً بقدرة الجبهة الداخليّة…

تركيا تقرّب الشرع من روسيا

تكشف معطيات “أساس” أنّ تركيا تلعب دوراً مباشراً في دفع الرئيس السوري أحمد الشرع نحو تقوية العلاقة مع الروس. وفق المعلومات، تنظر أنقرة إلى هذا…

واشنطن تسلم لبنان لنتنياهو

قرار واشنطن تسليم جبهة لبنان بالكامل لنتنياهو، الذي يستند إلى ما سمّاه التحالف غير المسبوق بينه وبين ترامب، يعيق حتّى إشعار آخر أيّ محاولة لاستباق…