أميركا وإيران و”مباراة” لبنان: لمن الكرة.. ولمن “جهة الملعب”؟

مدة القراءة 1 د

في لبنان، ستكون الجزئيّة الرئاسية ضمن الاتفاق الأميركي الإيراني، فيها شيءٌ من طريقة تحديد بداية المباريات الرياضية. حيث إذا اختار رابحُ القرعة تحريكَ الكرة بدايةً، كان لخصمه أن يختار جهتَه من الملعب. والعكسُ صحيح.

إذا اختارت إيران أن تسمّي هي المرشّحَ الرئاسي، عليها أن تدفع ثمناً لباقي الأطراف المعنيّين بالمعادلة، خصوصاً لإسرائيل عبر أميركا. أو للأخيرة عبر الأولى. وإذا اختارت أن تقبض في لبنان، سيكون عليها أن تقبل بتسمية رئيسٍ ليس من اختيارها. لكن بموافقتها.

إزاء ذلك، يبقى لقوّتين اثنتين حقُّ الفيتو الرئاسي والقدرة على ممارسته فعليّاً. وهما المعارضة اللبنانية، بمروحة قواها المختلفة. والمجموعة العربية، وعمودها الفقري السعودية.

وبالتالي، إذا تخطّى الثمن اللبناني الداخلي المدفوع أميركياً لوكيل طهران في بيروت، حدّاً معقولاً أو مقبولاً، سترفع المعارضة اللبنانية بطاقة الفيتو بوجهه.

 

التفاصيل في مقال الزميل جان عزيز اضغط هنا

مواضيع ذات صلة

روسيا ضدّ استهداف إيران دول الخليج

لا تحبّذ موسكو توسيع الحرب بحيث تشمل الاستهداف الإيرانيّ لدول الخليج العربيّ، على الرغم من انتقاد وزير الخارجيّة سيرغي لافروف للدول العربية لعدم إدانتها القصف…

موسكو تدعم قرارات الدّولة اللّبنانيّة

في لبنان تعتبر الدبلوماسيّة الروسيّة أنّ فتح “الحزب” الجبهة ضرب آخر من العبثيّة لأنّه يجلب الدمار والقتل للبلد. تدعم موسكو قرارات الدولة اللبنانيّة وفق قاعدة…

إقالة قائد الجيش: القرار لم ينضج بعد

بالتوازي مع النقاش السياسي الدائر حول أداء المؤسسات في ظل الحرب، يبرز في الكواليس حديث عن تقييم دولي لأداء قيادة الجيش. وتشير معطيات دبلوماسية إلى…

هل ضربت الفصائل العراقية الأردن؟

تبدو مزاعم الفصائل العراقيّة عن استهداف الأردن، سواء كانت دقيقة أم مبالغاً فيها، جزءاً من نمط أوسع من الحروب غير المتكافئة التي تعتمد على الضغط…